توقعات كأس العالم 2026 من FIFA: تصنيفات جميع الفرق الـ 48 وفرص اللعب
أصبح مارتينيز تحت قيادة سكالوني، لكنه كان متناقضًا مع أستون مارتن في عام 2010. لا تستغربوا إن لم يتأهلوا إلى الأدوار الإقصائية الجديدة، حتى بعد التوسعة الأخيرة. يبدو أن إسبانيا وفرنسا ستكونان المرشحتين الأبرز للفوز بكأس العالم 2026، إلى جانب المملكة المتحدة والبرازيل وألمانيا التي تُكمل قائمة الأربعة الكبار.
تُحدد هذه المواجهات عادةً الفائزين بالتصنيفات، وسيكون لك دورٌ كبير في تحديد احتمالات كأس العالم. يضم المنتخب الفرنسي أيضًا عثمان ديمبيلي، الفائز بالكرة الذهبية، رغم إصابته معظم هذا العام. يتميز خط الوسط الجديد بقوته بفضل ثنائي ريال مدريد إدواردو كامافينجا وأوريليان تشواميني، بالإضافة إلى تألق مايكل أوليس مع بايرن ميونخ. من البديهي أن احتمالات الفوز بكأس العالم 2026 مُضافة إلى أفضل التوقعات العالمية. تنطلق البطولة الجديدة في 2 يونيو في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث ستتنافس 48 دولة للفوز بأغلى كأس في عالم كرة القدم.
من سيفوز بكأس العالم في عام 2026؟ الاحتمالات، وخيارات اللعب المفضلة، وتوقعات الخبراء، والتوقعات المستقبلية، وغير ذلك الكثير للفوز ببطولة FIFA.
قبل انطلاق كأس العالم 2026، تتطلع بعض المنظمات للفوز باللقب المرموق. من خلال زميلنا "رايت ليدرز"، إليكم أحدث التوقعات للفوز بالكأس. يتميز هذا الفريق بتشكيلة متماسكة للغاية، مما يمنحه ميزة إضافية فيما يتعلق بالاستمرارية. كما أن نيكولاس أوتاميندي، ونيكولاس تاجليافيكو، ورودريغو دي بول جميعهم في الثلاثينيات من عمرهم. مع قلة المواهب الشابة الصاعدة، قد لا تتمكن الأرجنتين من أن تكون أول من يحافظ على لقبه بنجاح، كما فعلت البرازيل عام 1962. تعادلت الأرجنتين مع أوروغواي بنتيجة 1-1، وفازت على اليابان بنتيجة 1-0 في المباريات الودية التي أقيمت على أرضها، مما سيعزز موقفها.
يقدم إيرلينغ هالاند نتائج ممتازة، رغم أن مشاكل منتخب النرويج تحدّ من إمكانياته. يبقى ليونيل ميسي خيارًا عمليًا لفترة طويلة، لكن تطور المنتخب وعمره يثيران بعض الشكوك. عمق تشكيلة فرنسا يجعلها المرشحة قم بزيارة هذا الرابط الأبرز، وإذا أخذنا في الاعتبار خط هجوم النرويج – بقيادة إيرلينغ هالاند – فإنهم يمثلون خيارًا قويًا وجديرًا بالاهتمام. يبدو المنتخب الهولندي فعالًا، لكن التطور التكتيكي لليابان يجعلهم خطرًا حقيقيًا، خاصة في المباريات المنظمة والتقنية. يمنح التناغم بين لاعبي المنتخب الأمريكي هامشًا ضيقًا، لكن تركيا تقدم قيمة جيدة كفريق قادر نظريًا.
يُعزى نجاح سويسرا في مرحلة المجموعات إلى تنظيمها المحكم. وفي الوقت نفسه، تُنافسها بقوة منتخبات أخرى مثل البرتغال، وألمانيا، وهولندا، والنرويج، وبلجيكا. ويحظى ملعب ميتلايف أرينا في نيوجيرسي بشرف استضافة نهائي كأس العالم 2026 في 19 يوليو. ومن المقرر أن تُقام البطولة في الفترة من 11 فبراير 2026 وحتى 19 يوليو 2026. فيما يلي المجموعات الأربع المُشاركة في كأس العالم 2026، مع بقاء ستة مقاعد شاغرة بعد احتساب نتائج الملحق. ولم يسبق لبلجيكا أن حققت مركزًا أفضل من الثالث في كأس العالم، وكان ذلك في نسخة 2018، كما تأهلت من دور المجموعات في نسخة 2022.

النرويج – غريب في الجوار (+
لديهم خيارات قوية في قلب الدفاع، بوجود فيرجيل فان دايك وميكي فان دي فين. كما يمتلكون ظهيرين قويين، بفضل دينزل دومفريز وجيريمي فريمبونج، بالإضافة إلى بارت فيربورغن حارس مرمى أساسي. هناك قيمة جيدة في احتمالية مشاركة هؤلاء اللاعبين في ثلاث نسخ من كأس العالم.
الخطوات التالية لتحقيق رهانات ناجحة على كأس العالم 2026
في معظم البطولات الكبرى، يظهر حصانٌ غير مرشح للفوز كأحد أبرز المتنافسين. ويعني هذا المصطلح أن المنظمين لا يملكون القدرة على المنافسة، لكن لديهم الإمكانات اللازمة لذلك. ونظرًا لقلة عدد الداعمين مقارنةً بالدول الكبرى، فإن الرهان على وصول الخيول غير المرشحة إلى المربع الذهبي غالبًا ما يكون أرخص.

- لقد أصبح أقل شأناً من سكالوني، لكن مارتينيز ربما كان غير متسق، وهو ما كان عليه الحال مع أستون بروبرتي في عام 2010.
- بشكل عام، بدأت الفرق الجديدة مباشرة خلف التفضيلات الجديدة مع الاستفادة من العصر الحالي حول كأس العالم.
- جود بيلينجهام، وكول بالمر، ومورغان روجرز، جميعهم قادرون على تدخين السجائر في جميع أنحاء العالم.
- كان الأبطال الثلاثة النهائيون، الأرجنتين وفرنسا وألمانيا، من بين أفضل ثلاثة فرق في لجنة الاختيار في حال إقامة الحدث.
لكن لا، فهو يمتلك فريقًا متمرسًا، وسيحصل على الثقة من خلال مشاركته في بطولة كوبا أمريكا 2024 الجديدة. يمكنهم الاعتماد على العديد من المهاجمين المميزين، إلى جانب لويس دياز وخاميس رودريغيز. يبدو أن كولومبيا لديها الكثير لتقدمه، لذا يمكنها على الأقل تقديم أفضل أداء لها على الإطلاق في كأس العالم في هذه البطولة.
يغادر بيب غوارديولا مانشستر تاون، وهو أحد أفضل المدربين في تاريخ كرة القدم، حيث قاد إسبانيا 47 مرة، بما في ذلك الفوز بكأس العالم عام 1994. ومع ذلك، يمتلك المدرب لويس دي لا فوينتي مجموعة رائعة من المهارات الهجومية، وهذا أحد أسباب تفوق إسبانيا على فرنسا في المنافسة على لقب كأس العالم لكرة القدم! إذا كان خط وسط المنتخب الإسباني قويًا، فبإمكانه بالتأكيد تعويض النقص في خط الدفاع. كايل بون خريج صحافة من جامعة سيراكيوز، ولديه خبرة تزيد عن عشر سنوات في تغطية كرة القدم الدولية.
يُمارس كايل رياضة الراكت بول، وقد يُفضّل ألعاب الفيديو عندما لا يكون مُنشغلاً بتغطية كرة القدم. من المتوقع أن يصل فريقه إلى نصف النهائي على الأقل في عام 2026، وسيكون من أبرز المرشحين للفوز باللقب، كما تُشير التوقعات. توتشوكو ريتشارد كاتب رياضي نيجيري مُتحمّس، يكتب لموقع Transfermarkt.com. يُكرّس توتشوكو جهوده لعالم المراهنات الحديث، ويُقدّم تحليلات وتقارير مُفيدة لجمهور عالمي. بصفته مُشجعًا رياضيًا مُخلصًا، يُشجّع توتشوكو بحماس منتخب نيجيريا الأول (النسور الممتازة) ونادي مانشستر يونايتد. يُساهم تحصيله العلمي المُتميّز وأسلوبه الكتابي المُمتع في جعله مرجعًا موثوقًا في مجال الأخبار الرياضية.


